الميداني

242

مجمع الأمثال

خذ من الرّضفة ما عليها الرضف الحجارة المحاماة يوغر بها اللبن واحدتها رضفة وهى إذا ألقيت في اللبن لزق بها منه شئ فيقال خذ ما عليها فان تركك ايا لا ينفع يضرب في اغتنام الشئ من البخيل وان كان نزرا خذه ولو بقرطى مارية هي مارية بنت ظالم بن وهب وأختها هند الهنود امرأة حجر آكل المرار الكندي قال أبو عبيد هي أم ولد جفنة قال حسان أولاد جفنة حول قبر أبيهم قبر ابن مارية الكريم المفضل يقال إنها أهدت إلى الكعبة قرطيها وعليهما درتان كبيضتى حمام لم ير الناس مثلهما ولم يدروا ما قيمتهما يضرب في الشئ الثمين أي لا يفوتنك بأي ثمن يكون خذ منها ما قطع البطحاء قوله منها أي من الإبل والبطعاء تأنيث الأبطح وهو مسيل فيه دقاق الحصا والجمع بطاح على غير قياس أي خذ منها ما كان قويا . يضرب في الاستعانة بأولى القوة خذ الأمر بقوابله أي بمقدماته يعنى دبره قبل ان يفوتك تدبيره والباء بمعنى في أي فيما يستقبلك منه يقال قبل الشئ وأقبل . يضرب في الامر باستقبال الأمور خذ ما طفّ لك واستطفّ وأطف أيضا يقال طف الشئ يطف طفوفا إذا ارتفع وقل ويقال أيضا خذ ما دفّ واستدفّ قال أبو زيد أي ما تهيأ . يضرب في قناعة الرجل ببعض حاجته خشّ ذؤالة بالحبالة ذؤالة اسم للذئب اشتق من الذأ لان وهو مشى خفيف . يضرب لمن لا يبالي تهدده أي توعد غيرى فانى أعرفك وقال أبو عبيدة انما يقول هذا من يأمر بالتبريق والايعاد قال الشاعر لي كل يوم من ذؤاله ضغث يزيد على اباله فلأ حشأنك مشقصا أوسا أويس من الهباله